فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 85

رواه الترمذى في أبواب صفة القيامة (رقم 2636) ، رقم الباب (22) بدون ترجمة، وابن حبان في صحيحه (رقم 729) من حديث أنس، واللفظ له، وقال الترمذى: (هذا حديث غريب، من حديث أنس، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقد روى عن عمرو بن أميه الضمرى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - نحو هذا.

وأما قوله - صلى الله عليه وسلم: {لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدوا خماصًا، وتروح بطانًا} (1) ، فليس فيه أن التوكل وحده سبب لجلب الرزق، بل لابد من طلبه، وذلك بقوله: (تغدو … وتروح) ، فعملية الذهاب -وهو الخروج- هو في ذاته عمل.

الطريق الثاني: تهيئة فرص العمل.

من الناس من يدع العمل والسعى عجزًا عن تدبير عمل لنفسه مع قدرته على العمل وذلك لقلة حيلته، وضعف معرفته بوسائل العيش وطرائق الكسب، وربما كان أهون شئ عليه أن يقعد عن السعى، ويضع عبء نفسه وأسرته على الحاكم المسئول، الذي عليه أن يدبر له معونة تكفيه وتغنيه، فقد بينت السنة أنه إن تيسر له فرصة للعمل ولو كانت متدنية، إذا كانت تسد فاقته، وتحفظ له ماء وجهه فهو خير له من التسول أو البطالة.

أخرجه الترمذى في الزهد (حديث 2447) باب ما جاء في الزهادة في الدنيا، وابن ماجه (حديث 4164) في الزهد باب التوكل واليقين (2/ 1394) وابن حبان في صحيحه رقم (728) من حديث ابن عم، وقال الترمذى: (حديث حسن صحيح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت