فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 85

وعن رافع بن خديج - رضي الله عنه - قال: سئل النبى- صلى الله عليه وسلم: أى الكسب أطيب؟ قال: {عمل الرجل بيده، وكل بيع مبرور} (1) ، وهذا يشمل جوارحه، وكل عمل اقتصادي يزاوله الإنسان بعقله وخبرته وماله عن طريق البيع والشراء والشركة وغيرها، كما أن الكسب الطيب -وهو طلب تحصيل المال بما يحل من الأسباب- يشمل الإجارة والتجارة والزراعة والصناعة.

ولن تسد جوعتنا إلا إذا أكلنا من عمل أيدينا، واعتمدنا على الله تعالى ثم على أنفسنا. ويعتبر وطننا الإسلامي من أكبر مستوردي المواد الغذائية في العالم، إذ بلغت وارداته عام 1980 أربعة عشر مليارًا من الدولارات، ثم ارتفعت عام 1985 إلى 25 مليارًا، ثم وصلت في عام 1987 إلى 30 مليارًا.

إن اعتمادنا على عمل غيرنا مما زاد في حجم البطالة، وجعل القضية تتأزم وصار الناس متبطلين أو عاطلين، ففي دولة واحدة -وهي مصر- بلغ طابور العاطلين فيها عن العمل ثلاثة ملايين، وهو يمثل نسبة 20% من قوة العمل، كما نشر عن اتحاد نقابات عمال مصر (2) .

رواه أحمد (3/ 466) في مسند أبى برده بن نيار عن خاله. والطبرانى في الأوسط (رقم 4/ 79) والبراز (كشف الأستار 2/ 83 رقم 1257) من حديث عبيد بن رفاعة رفاعة عن أبيه، والطبرانى في الكبير (4/ 276) (رقم 411) من حديث عباية بن رفاعة عن جده وكذا في (22/رقم 519) ، والحاكم في المستدرك (2/ 10) ، ورواه الطبرانى في الأوسط (رقم 2161) من حديث ابن عمر ورواته ثقات، كما في الترغيب للمنذرى (2/ 523) وقال في سند البزار: (ورجاله رجال الصحيح، خلا المسعودى، فإنه اختلك، واختلف في الاحتجاج به، ولا بأس به في المتابعات) . قلت: تابعه عند البزار رقم (1258) شريك بن عبد الله الكوفى، عن جميع بن عمير، عن عمه به، وجميع هذا، وثقة أبو حاتم. وقال البخارى: فيه نظر (مجمع الزوائد 4/ 60) ، والحديث صححه الحاكم، ووافقه الذهبى، وانظر السلسلة الصحيحة (رقم 5607) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت