فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 72

رابطة القومية تجمعهم!! وهذا أمر يرفضه الدين الحنيف لأن الرابطة فيه هي رابطة العقيدة، فضلا عن أن الوطنية والقومية ضيقتا دائرة الولاء.

ونتيجة لضعف المسلمين وتمكينهم عدوهم من أنفسهم سهل استعمارهم من قبل أرذل خلق الله. وهم اليهود والنصارى ومن جاء بعدهم كالملاحدة الشيوعيين.

وبعد أن تمكن العدو من السيطرة على أرض الإسلام أخذ يبث سمومه ويغرس في نفوس الضعاف والسذج والعملاء حبه ونصرته وموالاته، واستحسان ما هو عليه من باطل وكفر، وهنا نزع الولاء الإسلامي ليحل محله الولاء الجاهلي الكافر.

ومصداق هذا الكلام قول أحد المستشرقين في كتاب"الشرق الأدنى مجتمعه وثقافته"وهو يتحدث عن أسلوب نزع ولاء المسلمين فيقول:"إننا في كل بلد إسلامي دخلناه نبشنا الأرض لنحصل على تراث الحضارات القديمة قبل الإسلام، ولسنا نعتقد بهذا أن المسلم سيترك دينه ولكنه يكفينا منه تذبذب ولائه بين الإسلام وتلك الحضارات".

وبعد أن كان البراء أمرا ملازما للولاء تجاه هذه النعرات الجاهلية أصبح أمرا لا وجود له ـ إلا عند من رحم الله ـ لأن هذه الأفكار كفيلة بغسل فكرة البراء من النفس عند ضعاف الإيمان أو المغالطة عند البعض بأن هذه الأفكار والمذاهب لا تتعارض مع الإسلام! ويقال: ما الذي يمنع المسلم أن يكون مسلما وقوميا أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت