فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 72

السلطانية، ويكنون بأبي العلاء، وأبي الفضل، وأبي الطيب، ويسمون حسنا وحسينا وعثمان وعليا! وقد كانت أسماؤهم من قبل: يوحنا ومتى وجرجس وبطرس وعزرا وأشعيا، وحزقيل وحُيي، ولكل زمان دولة ورجال"."

وإذا كان هذا كلام العلامة ابن القيم وهو المتوفى سنة 751 هـ رحمه الله. فلينظر المسلم اليوم إلى هذا الغثاء الذي هو كغثاء السيل، ينتسبون للإسلام وهم يتبعون أعداء الله في كل صغيرة وكبيرة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلوه، وليست تبعية لهم فحسب بل إنها تبعية بإعجاب وانبهار! فما تمر بأعدائنا مناسبة إلا وتنهال عليهم من كل حدب وصوب بالتهنئة والتبريك ومعسول الأماني!! [1]

20 -حكم السلام عليكم:

اختلف العلماء في معنى قوله تعالى عن إبراهيم عليه السلام حين دعا أباه فأبى قال إبراهيم: {سَلَامٌ عَلَيْكَ} [سورة مريم، الآية: 47] .

فأما الجمهور فقالوا: المراد بسلامه المسالمة التي هي المشاركة لا التحية. وقال الطبري: معناه: أمنة مني لك. وعلى هذا لا يبدأ الكافر بالسلام. وقال بعضهم في معنى تسليمه: هو تحية مفارق. وجوز تحية الكافر وأن يبدأ بها قيل لابن عيينة: هل يجوز السلام على الكافر؟ قال نعم. قال الله تعالى: لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ

(1) الولاء والبراء (361) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت