النبي صلى الله عليه وسلم"إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار" [1] وعن أم هانئ رضي الله عنها قالت: كنت أسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وأنا على عريشي [2] ، وعن أبي قتادة _: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليلة فإذا بأبي بكر يصلي يخفض صوته، ومر على عمر بن الخطاب _ وهو يصلي رافعا صوته، قال: فلما اجتمعا عند النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا أبا بكر مررت بك وأنت تصلي تخفض من صوتك؟ قال: قد أسمعت من ناجيت يارسول الله، وقال لعمر: مررت بك وأنت تصلي ترفع صوتك؟ فقال: يا رسول الله أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر ارفع من صوتك شيئا، وقال لعمر: اخفض من صوتك شيئا. [3] وسئل ابن عباس عن جهر النبي صلى الله
(1) صحيح البخاري ج 4/ص 1547 (3991) ، صحيح مسلم ج 4/ص 1944 (2499) ، مسند أبي عوانة ج 2/ص 459 (3829) ، مسند أبي يعلى ج 13/ص 305 (7318)
(2) سنن النسائي (المجتبى) ج 2/ص 178 (1013) ، سنن ابن ماجه ج 1/ص 429 (1349) ، مصنف ابن أبي شيبة ج 1/ص 321 (3672) ، مسند أحمد بن حنبل ج 6/ص 341 (26939) ، وحسنه الألباني في صحيح سنن النسائي
(3) سنن أبي داود ج 2/ص 37 (1329) ، سنن الترمذي ج 2/ص 309 (447) ، صحيح ابن خزيمة ج 2/ص 189 (1161) ، مصنف عبد الرزاق ج 2/ص 496 (4210) ، مسند أحمد بن حنبل ج 1/ص 109 (865) ، صحيح ابن خزيمة ج 2/ص 189 (1161) ، صحيح ابن حبان ج 3/ص 6 (733) ، وصححه النووي في المجموع 3 - 391، والحاكم ووافقه الذهبي والألباني في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ص 109.