الميم: مناجاة، مسألة
الشين: شفاء.
العين: علم
العين: عمل
فمتى قرأ المسلم القرآن مستحضرا المقاصد الخمسة معا كان انتفاعه بالقرآن أعظم، وأجره أكبر، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى" [1] . فمن قرأ القرآن يريد العلم رزقه الله العلم، ومن قرأه يريد الثواب فقط أعطي الثواب.قال ابن تيمية رحمه الله:"من تدبر القرآن طالبا الهدى منه تبين له طريق الحق" [2] وقال القرطبي:"فإذا استمع العبد إلى كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم بنية صادقة على ما يحب الله أفهمه كما يجب، وجعل في قلبه نورا"هـ [3]
هذا هو المقصد المهم، والمقصود الأعظم من إنزال القرآن والأمر بقراءته، بل ومن ترتيب الثواب على القراءة:قال الله عزوجل: كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ
(1) صحيح البخاري ج 1/ص 3 (1) ، صحيح مسلم ج 3/ص 1515 (1907) ، سنن أبي داود ج 2/ص 262 (2201) ، سنن الترمذي ج 4/ص 179 (1647)
(2) العقيدة الواسطية 103
(3) تفسير القرطبي 11 - 176