فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 84

من تلك المعاني ولا تحس بذلك الاثر الذي حصل سابقا!! فما السر،وما هي الأسباب؟؟

هذا ما تحاول هذه الدراسة أن تجيب عنه وتشخصه وتصف له العلاج المناسب بإذن الله تعالى.

يتكون البحث من تمهيد وثلاثة مباحث:

التمهيد: في معنى التدبر وعلاماته، وبيان خطأ في مفهومه.

وأما المبحث الأول:فخلاصته أن آلة فهم القرآن هو القلب، وأن القلب بيد الله تعالى يقلبه كيف شاء، يفتحه متى شاء ويقفله متى شاء. وفتح القلب للقرآن يكون بأمرين: الأول: دوام التضرع إلى الله تعالى وسؤاله ذلك، والثاني: القراءة المكثفة عن عظمة القرآن وأهميته وحال السلف معه.

وأما المبحث الثاني: فمضمونه أنه ينبغي أن نعرف قيمة القرآن وعظمته وأن نستحضر الأهداف والمقاصد التي من أجلها نقرؤه فدائما اسال نفسك لماذا أريد قراءة القرآن؟ ولتكن الإجابة واضحة مفصلة وإن كانت مكتوبة فذاك أولى، والمقاصد الأساسية لقراءة القرآن خمسة: العلم، العمل، المناجاة، الثواب، الشفاء.

وأما المبحث الثالث:فكان الحديث فيه عن إجابة سؤال مهم: كيف نقرأ القرآن الكريم، وكيف هنا متوجهة إلى الأحوال والكيفيات التي تحقق أعلى قدر من التركيز والعمق في فهم القرآن الكريم، فكل واحد منها يعطي درجة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت