فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 84

وليس هذا موضع بسط هذه المسألة وإنما المقصود التذكير بأن يستحضر قارئ القرآن هذا الأمر العظيم حين قراءته ليحصل على أعلى درجات التأثير والنفع، ومن اراد الاستزادة فعليه بمراجعة كتاب الطب النبوي لابن القيم فقد فصل وأجاد الحديث عن هذه المسألة وفيه كلام نفيس يحسن الرجوع إليه.

المطلب السادس:المقاصد المذمومة

بعد أن ذكرنا المقاصد الصحيحة لقراءة القرآن يحسن أن ننبه على بعض المقاصد السيئة والتي يسلكها البعض ويقصدها من اشتغاله بالقرآن ومن ذلك ما ورد في النصوص التالية:

عن أبي سعيد الخدري _ يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"يخلف قوم من بعد ستين سنة أضاعوا الصلاة و اتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ثم يكون خلف يقرأون القرآن لا يعدوا تراقيهم ويقرأ القرآن ثلاثة: مؤمن و منافق و فاجر قال بشير فقلت للوليد ما هؤلاء الثلاثة قال المنافق كافر و الفاجر يأكل به و المؤمن يؤمن به" [1] ، عن سهل بن سعد الساعدي قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ونحن نقترئ فقال الحمد لله كتاب الله واحد وفيكم الأحمر وفيكم الأبيض وفيكم الأسود اقرؤوه قبل أن

(1) خلق أفعال العباد ج 1/ص 117، المستدرك على الصحيحين ج 2/ص 406 (3416) ، صحيح ابن حبان ج 3/ص 32 (755)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت