فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 84

إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

أما بعد:

فإن الوسيلة الأولى لإصلاح النفس وتزكية القلب والوقاية من المشكلات وعلاجها هو العلم، وعليه فمن أراد النجاح وأراد الزكاة والصلاح فلا طريق له سوى الوحيين الكتاب والسنة: قراءة وحفظا وتعلما.

ولو تأملنا في حال سلفنا الصالح بدءًا من النبي صلى الله عليه وسلم وانتهاءً بالمعاصرين من الصالحين لوجدنا أن القاسم المشترك بينهم هو قراءة القرآن في الصلاة عامة وفي صلاة الليل خاصة، والعمل المتفق عليه عندهم الذي لا يرون الإخلال به، ولا التفريط فيه حضرًا ولا سفرًا، صحة ولاسقمًا؛ هو الحزب من القرآن، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت