مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ [ (29) سورة ص] ، {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} [ (82) سورة النساء] ، {أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءهُمُ الأَوَّلِينَ} [ (68) سورة المؤمنون] . {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} [ (37) سورة ق]
قال ابن مسعود _:"إذا أردتم العلم فانثروا هذا القرآن فإن فيه علم الأولين والآخرين"اهـ [1] ،
وقال الحسن بن علي _:"إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل ويتفقدونها في النهار"اهـ [2] ، وقال مسروق بن الأجدع - وهو من كبار تابعي الكوفة وأجمعهم لعلم الصحابة:"ما نسأل أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم عن شئ إلا وعلمه في القرآن ولكن قصر علمنا عنه" [3] ، وقال عبد الله بن عمر:"لقد عشنا دهرا طويلا وإن أحدنا يؤتى الإيمان [4] قبل القرآن [5] فتنزل السورة على محمد صلى الله عليه وسلم فنتعلم حلالها وحرامها وآمرها وزاجرها وما ينبغي أن يوقف عنده"
(1) مصنف ابن أبي شيبة 6 - 126، المعجم الكبير للطبراني: 9 - 136، شعب الإيمان للبيهقي: 2 - 332
(2) التبيان للنووي: 28
(3) شعب الإيمان للبيهقي: 5/ 231
(4) أي المعاني
(5) أي مجرد قراءة الألفاظ