فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 84

منها ثم لقد رأيت رجالا يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان فيقرأ ما بين فاتحة الكتاب إلى خاتمته لا يدري ما آمره ولا زاجره وما ينبغي أن يقف عنده منه ينثره نثر الدقل"اهـ [1] "

وقال الحسن البصري:"ما أنزل الله آية إلا وهو يحب أن يعلم فيم أنزلت وما أراد بها" [2]

وعن عبد الله بن عمر قال:"عليكم بالقرآن فتعلموه وعلموه أبناءكم فإنكم عنه تسألون، وبه تجزون، وكفى به واعظا لمن عقل"اهـ [3]

وقال الحسن:"قراء القرآن ثلاثة أصناف: صنف اتخذوه بضاعة يأكلون به، وصنف أقاموا حروفه، وضيعوا حدوده واستطالوا به على أهل بلادهم واستدروا به الولاة كثر هذا الضرب من حملة القرآن لا كثرهم الله، وصنف عمدوا إلى دواء القرآن فوضعوه على داء قلوبهم فركدوا به في محاريبهم وحنوا به في برانسهم واستشعروا الخوف فارتدوا الحزن فأولئك الذين يسقي الله بهم الغيث وينصر بهم علىالأعداء والله لهؤلاء الضرب في حملة القرآن أعز من الكبريت الأحمر"اهـ [4]

(1) المستدرك على الصحيحين ج 1/ص 91 (101) ، سنن البيهقي الكبرى ج 3/ص 120 (5073) .

(2) تفسير القرطبي: 1/ 26

(3) كنز العمال: 23، مشكل الآثار للطحاوي: 1/ 171

(4) ابن الجوزي في العلل 1/ 110

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت