من خلال ذلك يرى الباحث أنه يجب على الأسرة أن تعمل على تفعيل هذا الأسلوب من أساليب التربية الإسلامية، بهدف التربية وتعديل السلوك ويكون وسيلة من وسائل التربية والتقويم.
فالإسلام يدرك هذا الميل الفطري إلى القصة، ويدرك ما لها من تأثير ساحر على القلوب، فيستغلها لتكون وسيلة ناجحة من وسائل التربية وتقويم السلوك [1] .
لذا يتعين على المربي المسلم أن يحسن انتقاءه للقصص المستخدم في تربية الطفل التربية الإسلامية بحيث يتم انتقاؤه قصصًا تربويًا إسلاميًا يحقق أهداف التربية الإسلامية للطفل وهذا النوع هو ما تحتاجه وسائط التربية الإسلامية كأسلوب تربوي يستعينون به ليحققوا من خلاله أهداف التربية التي لا تخرج عن إطار العقيدة الإسلامية المنبثقة من القرآن والسُنة لدفع المسيرة التربوية والتعليمية قدمًا للأمام في جميع المراحل عامة ومرحلة الطفولة بصفة خاصة [2] .
وقد استخدم الرسول صلى الله عليه وسلم القصة في تعميق بعض القيم في النفوس ذلك لأنه يعلم بأن للقصة أثر كبير في التربية حيث تؤثر في النفس وفي سلوك الفرد والقصة القرآنية والنبوية تحمل الأثر في النفس إلى جانب البلاغة والحرارة
(1) ا أبو العنين، خليل مصطفى، القيم الإسلامية والتربوية، ط 1، (المدينة المنورة: مكتبة ابراهيم الحلبي، 1988 م) ،ص 147.
(2) ا الجفري، هناء بنت هاشم بن عمر، التربية بالقصة في الإسلام وتطبيقاتها في رياض الأطفال (تصور مقترح) ، رسالة ماجستير، (جامعة أم القرى، كلية التربية، مكة المكرمة،1429 هـ) ، ص 41.