الصفحة 36 من 61

الصخرة ففرج الله عنهم وخرجوا يمشون» [رواه البخاري ومسلم] .

فتأمل - أخي الكريم - في فضيلة العفة كيف يزحزح الله بها الصخور، ويفرج بها الكرب في أحلك اللحظات غما وهما، فلقد توسل ذلك العفيف، بعفته عن الفاحشة وقيامه من بين يدي ابنة عمه .. لما لامست كلمة التقوى نخوة إيمانه، ونزلت بردا وسلاما على نار شهوته فأخمدتها ودحرتها .. فإذا به يقوم خشية من الله .. ورغبة في تقواه .. وحفظا لحقه ومحارمه .. لأجل موعظة بليغة من ابنة عمه: «يا عبد الله اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه!» .

فاتق الله أخي الكريم، واستعفف عن المحارم صغيرها وكبيرها، يكن لك ذلك فرجا من الهموم في الدنيا وذخرا في الآخرة .. ولا عجب فالعفة تفتت الحجر!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت