الصفحة 16 من 61

فكيف يزهد عاقل في عفته .. وهو ينظر إلى أهل الشهوات يسقطون صرعى في براثن الأمراض .. وهتك الأعراض .. ؟!

فلو لم يكن من ثمرات العفة إلا ثمرة النجاة من عواقب الزنا وأسبابه في الدنيا والآخرة لكان حقيق بالمسلم اللبيب أن يعف عن المحارم، ويطمع في المكارم!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت