فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 133

الأدلة:

أدلة القول الأول:

1 -أن في ذلك إظهارًا للجزع [1] ، وهذا قادح في كمال الصبر.

ويمكن أن يناقش هذا التعليل: بأنه لا يسلم أن يكون الباعث على تعطيل الأعمال الجزع، بل قد يكون الباعث على ذلك تسلية النفس وإجمامها، لأنه يصعب على كثير من الناس مزاولة أعمالهم على الوجه المعتاد مع ما رزئوا به من المصيبة.

2 -يمكن أن يستدل لهذا القول، بأن في تعطيل المعزى لأعماله نوع مشابهة لفعل أهل الجاهلية الذين كانوا يعظمون مصيبة الموت بشكل فيه غلو وتجاوز وإظهار للجزع والتسخط.

أدلة القول الثاني:

لم أقف على دليل لهذا القول بعد البحث.

ولكن يمكن أن يستدل له: بأن اشتغال الإنسان بطلب الرزق من أمور العادات التي الأصل فيها الإباحة، والإنسان مخير من حيث الأصل في أن يعمل أو لا يعمل، ما لم يترتب على ترك عمله مفسدة تلحق به أو

(1) انظر: كشاف القناع (2/ 162) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت