ولكن بما يتمشى مع الالتزام التام بالقواعد الشرعية كما تطبقهاإدارة الخدمات المصرفية الإسلامية في البنك 0 وتحت إشراف هيئةالرقابة الشرعية التي تضم في عضويتها نخبة من علماء الفقه فيالمملكة.
· التدريب المسبق لمنسوبى هذه الإدارات على كل ما يتعلقبالتطبيق الشرعي لما يقدمونه من خدمات ومنتجات سواء كانتإستثمارية أو تمويلية، حيث تم الإنتهاء من وضع الخطط والبرامج
التدريبية اللازمة وجار التنفيذ العملي لها.
· التركيز على خدمات ومنتجات صناديق الاستثمار الإسلاميةالتي يتمتع فيها البنك بميزة نسبية في السوق، الأمر الذي يمكنالبناء عليه من أجل تدعيم الصورة الانطباعية للعمل الإسلاميوالرغبة في التوسع فيه.
غير أنه لما كان من طبيعة النفس البشرية مقاومة كل تغيير، علىلأقل في مراحله الأولى، ولما كانت عملية التوسع في الخدماتالمصرفية الإسلامية من خلال إدارات البنك وفروعه الأخرى بمثابةعملية تغيير كبيرة لأهداف العمل وأساليبه في هذه الإداراتوالفروع، فلقد كان من الطبيعي إن يصاحبها نوع من المقاومة لهذاالتغيير، الأمر الذي أدى بطريقة أو بأخرى إلى نوع من البطء، وربماالتردد، في اتخاذ ما يلزم من إجراءات جريئة للتنفيذ بل والتعجيلبه، ولكن من ناحية أخرى لعله يكون في ذلك أيضا رغبة في التأنيسعيًا للسلامة.