إننا بتقديم هذه الخدمة الاستشارية يمكن أن نقطع الطريق أمام مشكلات خطيرة تتفاقم، ربما لا تكون من باب الخصومات الزوجية، بل هي مشكلة زوجية يحاول الطرفان التغافل عنها؛ لشدة محبة بعضهم لبعض، مع أنها على المدى الطويل تهدم العلاقة بينهما.
إن هذه الخدمة الاستشارية الهاتفية أحيانًًا ربما تنهي حالات من القلق والاضطرابات الشديدة، فتفرغ الشحن النفسية بأسهل ما يكون من الوسائل.
الرابع: الإصلاح بين الزوجين: وهذا مستوى من الخدمة فوق مستوى الاستشارات، فالاستشارة فردية، والسؤال عن المشكلة وحلها من وجهة واحدة، لكن لا بد من إيجاد لجان للإصلاح بين الزوجين.
تقوم هذه اللجان باستقبال طلبات الراغبين في الإصلاح منهم مباشرة، ومن أحد الطرفين، أو من ذويهم، ثم تحال للمختصين لدراستها.
ويمكن التنسيق في ذلك مع الأجهزة الحكومية مثل:
-امارات المناطق.
-وزارة العدل بمحاكمها المختلفة.
-إدارات الشرطة.
-دور الرعاية الاجتماعية، ونحو هذه المؤسسات.
و أحسب أن هذه اللجان إذا قامت بمهامها ستنهي عددًا غير قليل من الحالات التي كانت على شفا جرف من الطلاق، ولو أن محكمة الضمان والأنكحة ومحاكم المدن أحالت قضايا الراغبين في الطلاق إلى لجان الإصلاح المختصة لأمكن تلافي وقوع الطلاق في حالات كثيرة.