فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 68

ومنهن من كان مهرها إسلام زوجها، ومن ذلك ما رواه أنس - رضي الله عنه - أنَّ أبا طلحة خطب أم سليم فقالت: (والله ما مثلك يا أبا طلحة يُرد، ولكنك رجل كافر وأنا امرأة مسلمة، ولا يحل لي أن أتزوَّجَكَ، فإن تسلم فذاك مهري وما أسألك غيره، فأسلم فكان ذلك مَهْرَهَا. قال ثابتٌ: فما سمعت بامرأة قطُّ كانت أكرمَ مهرًا من أم سليم الإسلام، فدخل بها فولدت له) [1]

إن حقًا على مشاريع الزواج أن تقدم برامج تثقيفية فيها:

1 -النهي عن المغالاة في المهور.

2 -بيان الأضرار المترتبة على هذه المشكلة على المرأة والرجل وعلى المجتمع كله.

وأن توجه تلك البرامج إلى شرائح المجتمع المختلفة؛ لتكون سبيلًا لرفع هذه المشكلة عن المجتمع

(1) رواه النسائي: كتاب: النكاح، باب: التزويج على الإسلام برقم: (3341) ص:

(352) ، والبيهقي في الكبرى: جماع أبواب التعزية، باب: الرغبة في أن يتعزى بما أمر الله تعالى به برقم: (6922) (4/ 64) والطيالسي في مسنده برقم: (2056) ص: (273) ، وذكره المقدسي في الأحاديث المختارة برقم: (1607) (4/ 427) وقال: (اسناده صحيح)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت