وَأَحْيَاءَكُمْ فِي دُورِهِمْ، إِنَّهَا تَنْهَى عَنِ الصَّبْرِ، وَقَدْ أَمَرَ اللَّهُ بِهِ، وَتَأْمُرُ بِالْجَزَعِ، وَقَدْ نَهَى اللَّهُ عَنْهُ (1) .
.وَقَال الشَّيْزَرِيُّ: يَتَفَقَّدُ الْمُحْتَسِبُ الْمَآتِمَ وَالْمَقَابِرَ، فَإِذَا سَمِعَ نَادِبَةً أَوْ نَائِحَةً عَزَّرَهَا وَمَنَعَهَا؛ لأَِنَّ النُّوَاحَ حَرَامٌ (2) . قَال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"النَّائِحَةُ وَمَنْ حَوْلَهَا فِي النَّارِ" (3) .
وَلِلتَّفْصِيل فِي الأَْحْكَامِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمَوْضُوعِ (ر: نِيَاحَة) .
(1) الزواجر عن اقتراف الكبائر 1 / 160 ط دار المعارف.
(2) نهاية الرتبة في طلب الحسبة ص 110 ط دار الثقافة ـ بيروت.
(3) حديث:"النائحة ومن حولها في النار". أورده بهذا اللفظ الشيزري فِي نهاية الرتبة في طلب الحسبة (ص 110 - ط دار الثقافة) ولم يعزه إلى أي مصدر حديثي، ولم نهتد لمن أخرجه بهذا اللفظ، ولكن أخرج الطبراني (12 / 426 - 427 ط العراق) مرفوعا:"النائحة ومن حوله وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (1 / 191 ط القدسي) وذكر أن في إسناده راويين لم ير من ذكرهما."