طريق شبكة ضخمة من المصالح المشتركة، في كافة الميادين الصناعية والزراعية والتجارية والبحثية والعسكرية؛ تمهيدًا لإقامة الاتحاد الإسلامي الكبير. ويمكن للدول العربية أن تكون النواة الأولى لإقامة مثل هذا الاتحاد، وذلك لوجود نقاط اتفاق كثيرة بين الدول العربية منها الدين واللغة والثقافية والحدود المشتركة وتنوع الثروات وغير ذلك.
ما من دين حض على العلم والتعلم واكتساب المعارف، والبحث والنظر والتأمل في الكون والآفاق مثل الدين الإسلامي.
ويكفي في ذلك أن أول ما نزل من القرآن آيات كريمات، تحث على القراءة والتعلم، وتذكر أعظم أداة للعلم وهو القلم.
قال تعالى: {اقْرَا بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَا وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق: 1 - 5] .
وقال تعالى مبينًا فضل العلم وشرف العلماء: {يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11] .
وقال: {هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ} [الزمر: 9] .
والعقيدة الإسلامية مؤسسة على العلم لا على الجهل والتسليم الأعمى، قال تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللهُ} [محمد: 19] ، وقال مبينًا أهمية الدليل العقلي النظري: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلا اللهُ لَفَسَدَتَا} [الأنبياء: 22] .
ونبَّه القرآن إلى أهمية البرهان في الدلالة على صدق الدعاوى من كذبها، فقال: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [البقرة: