عن وجهه، فقال وهو كذلك: «لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» يحذر مثل ما صنعوا» [متفق عليه] .
وقال أبو الهياج الأسدي: قال لي علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: «ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ألا تدع تمثالًا إلا طمسته، ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته» [رواه مسلم] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها» [رواه مسلم] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «الطيرة شرك» [رواه أحمد والترمذي وصححه] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل الحسن» قالوا: وما الفأل؟ قال: «الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم» [متفق عليه] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك» [رواه أحمد والترمذي وحسنه] .
بل إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما قال له رجل: ما شاء الله وشئت، قال له - صلى الله عليه وسلم: «أجعلتني لله ندًا، بل ما شاء الله وحده» [رواه أحمد وصححه الألباني] .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: «أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر؛ فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي، مؤمن بالكوكب» [متفق عليه] .
فكل ما سبق من آيات وأحاديث تدل دلالة واضحة على إن الإسلام هو دين التوحيد والبراءة من الشرك، وهذا له ثمرات جليلة:
منها: عدم انتشار البدع والخرافات التي تعمل على طمس معالم الدين الصحيح، كما فعل ذلك بالنصرانية واليهودية.