3 -الموظف الثالث: الخلق جميعًا من ألأشجار والجبال والتراب، والجن والإنس والدواب وغيرها؛ فعن أنس - رضي الله عنه - قال: «قال مروا بجنازة فأثنَوْا عليها خيرًا فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: وجبت، وجبت، وجبت, ومروا بجنازة فأثنوا عليها شرًا فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: وجبت، وجبت، وجبت, فقال: عمر فداك أبي وأمي مر بجنازة فأثنى عليها خيرا فقلت وجبت، وجبت، وجبت مر بجنازة فأثنى عليها شرا, فقلت وجبت، وجبت، وجبت فقال: من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة ومن أثنيتم عليه شرا وجبت له النار أنتم شهداء الله في الأرض, أنتم شهداء الله في الأرض, أنتم شهداء الله في الأرض» [1] قال أبو سعيد الخدري لعبد الرحمن بن صعصعة: «فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء، فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة قال أبو سعيد سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» [2] .
هل توقن أن المراقبة عبادة، ولكنها مفقودة عند كثير من الناس؟! هل تمتلئ القلوب بمراقبة علام الغيوب؟ هل تصلح أحوال الناس بمراقبة الله؟ لعل وعسى!
ونسأل الله أن يسدد القول والعمل، وأن يجعلنا وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
(1) أحمد (3/ 186) قال الأرناؤوط إسناده صحيح على شرط الشيخين.
(2) البخاري كتاب الأذان باب رفع الصوت بالنداء (609) .