شرح النووي على مسلم: (إذا دعى أحدكم إلى الوليمة فليأتها) فيه الأمر بحضورها ولا خلاف في أنه مأمور به ولكن هل هو أمر إيجاب أو ندب فيه خلاف الأصح في مذهبنا أنه فرض عين على كل من دعي لكن يسقط بأعذار. والثاني أنه فرض كفاية. والثالث مندوب في وليمة العرس.
3 -شر الطعام طعام الوليمة
صحيح البخارى: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يقول: شر الطعام طعام الوليمة يدعى لها الأغنياء ويترك الفقراء ومن ترك الدعوة فقد عصى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه و سلم. [ش: (شر الطعام) أي لا بركة فيه. (ترك الدعوة) ترك الإجابة لها ولا عذر له في تركها] .
صحيح ابن حبان: عن أبي هريرة قال: شر الطعام طعام الوليمة يدعى إليها الأغنياء ويترك المساكين ومن لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله.
شرح النووي على مسلم: ومعنى هذا الحديث الاخبار بما يقع من الناس بعده صلى الله عليه و سلم من مراعاة الأغنياء في الولائم ونحوها وتخصيصهم بالدعوة وإيثارهم بطيب الطعام ورفع مجالسهم وتقديمهم وغير ذلك مما هو الغالب في الولائم والله.
سبل السلام للصنعاني: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"شر الطعام طعام الوليمة يمنعها من يأتيها وهم الفقراء". وعن ابن عباس"بئس الطعام طعام الوليمة يدعى إليها الشبعان ويمنع عنها الجيعان"فلو شملت الدعوة