جامع الاصول لابن الاثير: عن عامر بن سعد - رضي الله عنهما: قال: «دخلتُ على قَرَظَة بن كعب، وأبي مسعود الأنصاري في عُرس، وإِذا جوار يُغنِّين. فقلتُ: أيْ صاحبَيْ رسول الله وأهلَ بدر، يُفعَل هذا عندكم؟ فقالا: اجلس إِن شئت فاسمع مَعَنَا. وإن شئت فاذهب. فإنه قد رُخِّص لنا في اللهو عند العروس» .
كان إذا رفأ الإنسان
سنن الدارمي: عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم: انه كان إذا رفأ الإنسان قال بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير.
صحيح أبي داود: عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا رفأ الإنسان إذا تزوج قال بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير.
فتح الباري لابن حجر وقوله: (رفأ) : معناه دعا له بالرفاء والبنين وكانت كلمة تقولها أهل الجاهلية فورد النهي عنها. كنا نقول في الجاهلية بالرفاء والبنين فلما جاء الإسلام علمنا نبينا قال قولوا بارك الله لكم وبارك فيكم وبارك عليكم.
سبل السلام للصنعاني: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفىّ إنسانا إذا تزوج قال:"بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير". والرفاء الموافقة وحسن المعاشرة وهو من رفأ الثوب. وعن جابر أنه صلى الله عليه وسلم قال له تزوجت قال نعم قال بارك الله فيك وبارك عليك.
المعجم الوسيط: (رفأ) : الثوب لأم خرقه بالخياطة و ضم بعضه إلى