فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 226

الأنصار في البيت فقلن على الخير والبركة وعلى خير طائر فأسلمتني إليهن فأصلحن من شأني فلم يرعني إلا رسول الله صلى الله عليه و سلم ضحى فأسلمتني إليه وأنا يومئذ بنت تسع سنين. [ش: (تزوجني) عقد علي عقد الزواج وكان ذلك قبل الهجرة بثلاث سنين. (فوعكت) أصابني الوعك وهو الحمى. (فتمزق) تقطع وفي رواية فتمزق أي انتتف. (فوفى) كثر. (جميمة) وهي ما سقط على المنكبين من شعر الرأس. (أم رومان) كنية أم عائشة رضي الله عنها واسمها زينب بنت عامر بن عويمر رضي الله عنها. (لأنهج) أتنفس تنفسا عاليا ويغلبني التنفس من الإعياء والنهج تتابع التنفس من شدة الحركة أو فعل متعب. (خير طائر) قدمت على خير وقيل على خير حظ ونصيب. (فأصلحن من شأني) أي مشطنها وزينها. (فلم يرعني) لم يفاجئني ويقال هذا في الشيء الذي لا يتوقع فيأتي فجأة في غير زمانه ومكانه. (ضحى) ظهرا ويروى (قد ضحى) أي ظهر] .

شرح مسند أبي حنيفة: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها بمكة في شوال سنة عشرة من النبوة، وقبل الهجرة بثلاث ولها ست سنين، وأعرس بها في المدينة في شوال سنة اثنتين من الهجرة على رأس ثمان عشر شهرا ولها تسع سنين، وصداقها أربعمائة درهم.

مشكل الآثار للطحاوي: عن أم سلمة، أن النساء، قلن لها: إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة وإنا نحب الخير كما تحبه عائشة فإذا جاءك النبي عليه السلام فقولي له: إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة وإنا نحب الخير كما تحبه عائشة فلو أمرت الناس يهدون لك حيث كنت، قالت: فلما جاء النبي عليه السلام قلت له، فأعرض عني، فلما خرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت