ولا أملك. معرفة السنن والآثار للبيهقي: وسن رسول الله صلى الله عليه وسلم القسم بين النساء فيما وصفت من قسمه لأزواجه في الحضر وإحلال سودة له يومها وليلتها، وقد بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقسم فيعدل، ثم يقول: (( «اللهم هذا قسمي فيما أملك وأنت أعلم بما لا أملك» ) ): يعني والله أعلم قلبه، وبلغنا أنه كان يطاف به محمولا في مرضه على نسائه حتى حللنه. ولا حرج عليه أن تكون واحدة منهن أحب إليه من الأخرى؛ لأنه لا يملك ما في القلوب إلا الله، وقد بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الناس أحب إليك؟ فقال: «عائشة»
المستدرك للحاكم: عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقسم فيعدل فيقول: اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك و لا أملك. يعني القلب و هذا في العدل بين نسائه.
شرح النووي على مسلم: اللهم هذا قسمي فيما أملك على الاستحباب ومكارم الأخلاق وجميل العشرة وفيه فضيلة عائشة رضي الله عنها ورجحانها على جميع ازواجه الموجودات ذلك الوقت وكن تسعا إحداهن عائشة رضي الله عنها وهذا لا خلاف فيه بين العلماء وإنما اختلفوا في عائشة وخديجة رضي الله عنهما.
عمدة القاري شرح صحيح البخاري: فلا تلمني فيما تملك ولا أملك قوله فيما أملك أي فيما قدرتني عليه مما يدخل تحت القدرة والاختيار بخلاف ما لا قدرة عليه من ميل القلب فإنه لا يدخل تحت القدرة. فعن النبي صلي الله عليه وسلم قال: (إذا كان عند الرجل امرأتان فلم يعدل بينهما جاء يوم القيامة وشقه ساقط) . قيل المراد سقوط شقه حقيقة أو المراد سقوط حجته بالنسبة إلى إحدى امرأتيه التي مال عليها مع الأخرى