الصفحة 33 من 34

وضرب الله في القرآن أمثلة لما يتعلق بالأبوه ولما يتعلق بالبنوه ولما يتعلق بالزوجة.

* اقرؤوا قصة إبراهيم - عليه السلام - مع أقرب الناس إليه؛ مع أبيه.

* وقصة نوح - عليه السلام - مع ابنه.

* وقصة امرأة فرعون مع زوجها.

س 4: هل يلزمني لإنكار منكر الأمر بمعروف أن أعرف الدليل وإن كان ذلك المنكر واضحًا عندي؟

ج 4: على كل حال أنا أشرت إلى هذا فيما ينبغي أن يتحلى به الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر.

والداعية إلى الله يجب أن يكون على علم، وكلمة (على علم) تعني: أن عنده من الله فيه برهان.

فتكون على علم بما تنكره وتكون عارفًا لدين الله وعارفًا للدليل؛ بحيث لو نوقشت يكون عندك في هذا برهان؛ أما أن تقول: هذا منكر، وتسكت، دون معرفة للدليل، ثم إذا سُئلت عن الدليل قلت: أما ما أدري سمعت فلانًا يقول: أنه منكر فأنكرت.

وقد يناقشك فاعل المنكر وينقدك، خاصة إذا كان صاحب حجة ويبين لك أنه معروف.

فالعلم لابد منه والدليل أيضًا في مثل هذه الأمور التي يواجه بها الناس أرى أنه من الضروري معرفتها.

س 5: هل كتم الرسول - صلى الله عليه وسلم -، شيئًا من أمر الدين مداراة خوفًا على الدعوة؟

ج 5: لا فلقد أدى الأمانة خير أداءٍ وشهد الله له بالبلاغ. قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت