أيديهم نجوا ونجوا جميعًا» [1] .
* إن لم يأمر المصلحون بالمعروف!!
* إن لم ينتفضوا للإصلاح!!
* إن لم يقوموا بأمر الله؛ هلكوا جميعًا!!
أيها المسلم:
هذه تذكرة وموعظة لأهمية هذا الأمر، وليعيها من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.
ونأتي الآن على شيء من التفصيل في عناصر هذا الموضوع، وما توفيقي إلا بالله؛ عليه توكلت؛ وإليه أنيب.
الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، فرض كفاية.
ومعروف أن فرض العين هو الذي يتعين على كل شخص بعينه، كفرضية صلاة الجمعة.
وفرض الكفاية: هو الذي إذا قام به عدد يحصل بهم المقصود، سقط الإثم عن الباقين.
وهذا يعني أنه واجب عيني على الجميع، لكن إن قام به عدد يحصل بهم المقصود [2] ، برئت الذمة من الوجوب العيني، وبقي الندب لمن يقوم بهذا الأمر.
(1) أخرجه البخاري [ (2493) - الفتح: 5/ 157)] ، كتاب الشركة،
باب (6) .
(2) وأين المقصود اليوم في أي بلد نسأل الله العافية.