عاشرًا: الإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله تعالى بأن يجنبه اتباع الهوى ومضلات الفتن ويسأله تعالى أن يوفقه لقول كلمة الحق في الغضب والرضا. كما كان من دعائه - صلى الله عليه وسلم: «وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب» [1] . ويكثر من الدعاء الذي علمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلي بن أبي طالب وهو قوله: «اللهم اهدني وسددني» [2] ويدعو بدعاء الرسول - صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء» [3] .
(1) رواه النسائي في كتاب السهو، باب الدعاء بعد الذكر 3/ 55، وصححه الألباني كما في صحيح الجامع الصغير 1/ 279.
(2) رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء، برقم 78، 4/ 2090.
(3) رواه الترمذي وصححه الألباني كما في صحيح سنن الترمذي، 3/ 183.