فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 63

وجبنه وسفالته.

خامسًا: الإكثار من مجالسة أهل التقوى والخشية والعدل والإنصاف والرؤية القويمة للأمور، وفي المقابل يبتعد عن مجالسة أهل الأهواء، ويحذر منهم ويمحص كل ما يصدر عنهم من أقوال وأفعال وتصرفات وألا يقترب منهم إلا لنصحهم ومعالجتهم. إن كان يستطيع ذلك وظن استجابتهم له وانتفاعهم به.

سادسًا: أن يكون وقافًا عند النصوص الشرعية يزن كل ما يصدر منه ومن غيره بميزان الشرع غير متأثر بإرجاف المرجفين، أو تزيين المفسدين، أو أهواء البطالين، أو غير ذلك من أحوال الناس الفاسدة التي ليس لها اعتبار في الشرع. فإن لم تكن لديه القدرة والأهلية للنظر في النصوص الشرعية فليسأل أهل الذكر وليستفت أهل العلم.

سابعًا: اتهام النفس ومحاسبتها دائمًا فيما يصدر منها وعدم الاغترار بأهوائها وتزييناتها وخداعها.

ثامنًا: الإكثار من استشارة أهل العلم والإيمان واستجلاء آرائهم حول ما يريد أن يقوله ويفعله وكذلك ترويض النفس على استنصاح الآخرين وتقبل الآراء الصحيحة الصائبة وإن كانت مخالفة لما في النفس.

تاسعًا: التريث وعدم الاستعجال في إصدار الأحكام وإمضاء الأعمال، والحذر من ردود الأفعال التي قد يكون فيها إفراط أو تفريط وغلو أو تقصير، وجهل وبغي وعدوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت