8_ عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال قال رسول ص (لا يحل لامرئ مسلم أن يبيع سلعة يعلم أن بها داء إلا أخبر به) [1] .
9_ عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ص (مر في السوق على صبرة طعام فأدخل يده فيها فسالت أصابعه بللا فقال: ما هذا ياصاحب الطعام. فقال: يا رسول الله أصابته السماء. فقال أفلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس من غشنا فليس منا) [2] .
10_ وعن العداء [3] بن خالد قال كتب إلى النبي ص هذا ما اشترى محمد رسول الله من العداء بن خالد بيع المسلم المسلم لأداء [4] ولا خبثه [5] ولا غائله [6] .
11_ عن أبي سباع قال اشتريت ناقة من دار واثلة بن الأسقع فلما خرجت بها أدركني عقبة بن عامر فقال هل بين لك ما فيها؟ فقالت وما فيها؟ أنها لسمينه ظاهرة الصحة فقال: أردت بها سفرًا أو أردت بها [7]
(1) رواه البخاري أنظر الصحيح ج3 ص76.
(2) رواه مسلم في صحيحه ج1 ص69 في باب الإيمان.
(3) فتح العين وتشديد الدال المهملة بعدها ألف ممدودة ـ تأتي ترجمته في فهرس الأعلام.
(4) المراد به المرض الباطني كوجع الكبد.
(5) بكسر المعجمه وبضمها وسكون الموحده المراد به الأخلاق الخبيثة كالاباق وقيل الدنيه وقيل الحرام، وقيل الداء ما
ما كان في الخلق بفتح المعجمه. والخبثه ما كان في الخلق بضم المعجمه.
(6) قيل المراد بالاباق، وقيل هو من اغتالني أي سلب مالي بحيله، وقيل هو سكوت البائع عن بيان ما يعلم من مكروه
في المبيع أنظر نيل الأوطار ج5 ص240.
(7) ذكره البخاري في صحيحه تعليقًا فقال ويذكر عن العداء بن خالد ج3 ص76 قال في نيل الأوطار ج5 ص240،
رواه ابن ماجه والترمذي وأخرجه النسائي وابن الجارود وعلقه البخاري.