أو أجهر [1] أو أعشى [2] أو أخشم [3] أو أبكم أو فاقد الذوق أو أنمله أو الشعر أو الظفر أو له أصبع زائده، أو سن [4] شاغيه أو مفلوع بعض الأسنان وكونه ذا قروح أو ثاليل كثيرة أو بهق [5] أو أبيض الشعر في غير أوانه ولا بأس بحمرته [6] .
ومن العيوب كون الرقيق نماما أو ساحرًا أو قاذفًا للمحصنات أو مقامرًا، ولو وجد الجارية لا تحيض وهي صغيرة أو آيسة فلا رد وإن كانت في سن تحيض النساء في مثلها غالبًا فله الرد ولو تطال طهرها وجاوز العادات الغالبة فله الرد والحمل لفي الجارية عيب ترد به.
ومنها وجود آثار الشجاج والقروح والكلى وسواد الأسنان وكون أحد ثديي الجارية أكبر من الآخر والحفر في الأسنان [7] ، ومن العيوب عسر [8] الرقيق سواء كان الأعسر ذكرًا أو أنثى وزعر [9] لذكر أو أنثى.
عيوب الرقيق المختلف فيها في إثبات الخيار أو عدمه
1_ الزنا:
ذهب الحنفية [10] وهو قول للزيدية [11] إلى أن الزنا ليس عيبًا لأن النسب غير معتبر في المملوك.
(1) الأجهر: هو الذي لا يبصر بالشمس.
(2) الأعشى: هو الذي يبصر بالنهار ولا يبصر بالليل.
(3) الأخشم هو الذي في أنفه داء لا يشتم شيئًا.
(4) السن الشاغية: هي السن الزائدة المخالفة لنبات الأسنان.
(5) البهق: هو بياض يعتري الجلد يخالف لونه ليس ببرص.
(6) روضة الطالبين ج3 ص460.
(7) الحفر في الأسنان: هو تراكم الوسخ الفاحش في أصولها.
(8) الأعسر: هو من يعمل باليد اليسرى فقط بخلاف الأضبط وهو من يعمل بكل من يديه.
(9) الزعر: هو عدم نبات شعر العانة الدلاته على المرضى إلا لدواء.
(10) أنظر الهداية ج3 ص36 في مذهب الحنفية.
(11) أنظر البحر الزخار ج3 ص36 في مذهب الزيدية.