الصفحة 2 من 46

إن الهَمُّ: واحد الهُموم: وهو ما يَشغل القلبَ من أمرٍ يَهُمُّ به في نفسه بأن نواه وأراده وعزم عليه. [كما في (( المغرب ) )2: 389، وتاج العروس ص7941] ، وهمَّه الأمر هَمًَّا ومهمة إذا حَزَنَه وأقْلَقَه. [كما في (( القاموس ) )1: 1512، وتاج العروس ص7941، والمختار ص705] .

ولا بد للإنسان من هُموم تحيطه، وتشغل باله، وترهق ذهنه، وتنهك جسمه كهم المعيشة والزواج والثراء والجاه والملك والخوف وغيرها، وليست هي مرادنا هنا؛ لأنها مذمومة وتوقع صاحبها في المهالك فعن ابن مسعود ( قال (:(مَن جعل الهموم همًا واحدًا: هم المعاد كفاه الله هم دنياه، ومَن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا، لم يبال الله في أي أوديته هلك) [في سنن ابن ماجة 1: 95، والمستدرك 2: 481، وصححه، ومسند البزار 5: 68، ومصنف ابن أبي شيبة 7: 76، وحلية الأولياء 2: 105] ، وعن زيد بن ثابت ( قال (:(مَن كانت الدنيا همّه فرَّق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومَن كانت الآخرة نيّته جمع له أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة) [في سنن ابن ماجة 2: 1375، وسنن الترمذي 4: 642، والمعجم الكبير 11: 266] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت