لَيُصَلَّي الصَّلَاةَ يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللهِ فَتَهَافَتُ عَنْهُ ذُنُوبُه كمَا تَهَافَتَ هَذَا هَذَا الوَرَقُ عَنْ هَذِهِ الشجَرَةِ"."
رواه أحمد بإسناد حسن [1] .
195 -وعن مَعْدَان بن أَبى طلحة - رضي الله عنه - قال: لقيت ثوْبَانَ موَلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: أَخبرْنِى بعملٍ أَعملهُ يدخلنى الله به الْجنة، - أَو قال: بأَحب الأَعمال إِلى الله - فسكت، ثم سأَلته فسكت، ثم سأَلته الثالثة، فقال: سأَلت عن ذلك النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال:
"عَليْكَ بِكثرَةِ السجودِ، فَإِنكَ لَا تَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلا رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وحَطَّ بِهَا عَنْكَ خطِيئةً".
رواه مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
196 -وعن أَبى هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ سَاجِدٌ، فأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ" [2] .
رواه مسلم.
197 -وعن رَبيعةَ بن كعبٍ - رضي الله عنه - قال: كنت أَخدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهاري، فإِذا كان الليل آوَيْتُ إِلى باب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَبِتُّ عنده فلا أَزال أَسمعه يقول:
"سبحان الله، سبحان الله، سبحان ربي". حتى أَمل أَو تغلبنى عينى فأَنام، فقال يومًا:
(1) وقال الهيثمي (2/ 248) : رجاله ثقات.
(2) أي أكثروا من الدعاء في هذه الحالة، وهي حالة السجود.