رواه أحمد بإسناد جيد، ورواه الطبراني في الكبير من حديث ابن مسعود [1] .
193 -وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - أَن رجلا أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسأَله عن أَفضل الأَعمال، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"الصَّلاةُ، قال: ثم مه؟ قال: ثُمَّ الصَّلَاةُ، قال: ثُمَّ مه؟ قال: ثُمَّ الصَّلَاةُ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قال: ثُمَّ مه؟ قال: الْجِهَادُ في سَبِيلِ الله". فذكر الحديث.
رواه أحمد [2] ، وابن حبان في صحيحه واللفظ له.
الترغيب في الصلاة مطلقًا وفضل الركوع والسجود والخشوع
194 -عن أَبى ذرٍّ - رضي الله عنه - أَن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الشتاءِ، والورق يتهافت، فأَخذ بغصن من شجرة قال: فجعل ذلك الورق يتهافت، فقال:
"يَا أبَا ذَرٍّ"قلت: لبيك يا رسول الله. قال:"إِنَّ الْعَبْدَ المُسْلِمَ"
(1) في الجامع الصغير وشرحه أشار إلى أن رواته عن عائشة: أحمد والنسائي والحاكم والبيهقي، وعن ابن مسعود: عبد الرزاق، وعن أبي أمامة: الطبراني، وفي الفيض (3/ 292) قال الهيثمي: رجاله ثقات.
(2) وقال الهيثمي (1/ 301) رواه أحمد وفيه أبن لهيعة، وهو ضعيف، وقد حسن له الترمذي. وبقية رجاله رجال الصحيح. وقال الشيخ شاكر على الهيثمي 6602: إسناده صحيح، تبعًا لرأيه في توثيق ابن لهيعة بإطلاق. واستدرك شاكر على الهيثمي أن حيي بن عبد الله - شيخ ابن لهيعة - ليس من رجال الصحيح. أقول: بل ضعفه بعضهم.