1764 - وعن أنس رضي الله عنه قال: توفي رجل، فقال رجل آخر ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسمع: أبشر بالجنة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أوَلا تدري؟ فلعله تكلم فيما لا يعنيه، أو بخل بما لا ينقصه"رواه الترمذي وقال: حديث حسن غريب [1] .
1765 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا [2] ، ولا تجسسوا, ولا تنافسوا, ولا تحاسدوا, ولا تباغضوا, ولا تدابروا [3] ، وكونوا عباد الله إخوانا، كما أمركم، المسلم أخو المسلم: لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره. التقوى ها هنا، التقوى ها هنا، وأشار إلى صدره. بحسب امريء من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وعرضه، وماله"رواه مالك، والبخاري، ومسلم، واللفظ له، وهو أتم
(1) أخرجه في أبواب الزهد (2317) وفيه: (غريب) فقط. وليس فيه (حسن) وأخشى أن تكون زيادة من ناسخ. بدليل تعقيب المنذري أن رواته ثقات وهو لا يقول ذلك عادة فيما حسنه أو صححه الترمذي.
(2) التحسس والتجسس: البحث عن عورات الآخرين من حيث لا يعلمون.
(3) التدابر: التقاطع.