"والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَقَدِ ابْتَدَرهَا عَشْرَةُ أَمْلَاكٍ، كُلُّهُمْ حَرِيصٌ عَلى أَنْ يَكْتُبَهَا، فَمَا دَرَوْا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا حَتَّى رَفَعُوهَا إِلي الْعزَّة، فقال: اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي".
رواه أحمد، ورواته ثقات [1] ، والنسائي، وابن حبان في صحيحه إلا أنهما قالا:"كما يُحبُّ ربُّنا ويرضى".
قال المنذري - رضي الله عنه: قد تقدم قريبًا في أَحاديث كثيرة ذكر"لا حول ولا قوة إِلا بالله".
896 -وعن أَبي موسي - رضي الله عنه - أَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له:
"قُلْ: لَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، فإِنّها كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّة".
رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
897 -وعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"أَلَا أَدُلُّكَ عَلَي بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّة؟"قال: وما هو؟ قال:"لَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إَلَّا بِاللهِ".
رواه أحمد، والطبراني إلا أنه قال:"ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة"وإسناده صحيح إن شاء الله، فإن عطاء بن السائب ثِقَةٌ، وقد حَدَّثَ عنه حماد بن سلمة قبل اختلاطه [2] .
(1) وكذا قال الهيثمي: (10/ 97) .
(2) وكذا قال الهيثمي أيضًا (10/ 97) ، وقال الناجي في عجالته: كذا رواه النسائي في اليوم والليلة مثل لفظ أحمد الأول.