وقد أراد عمر رضي الله عنه في بداية الأمر تقسيم الأرض بين الفاتحين، ولكن علي بن أبي طالب رضي الله عنه رأى عدم التقسيم، وشاركه الرأي معاذ بن جبل وحُذَّر عمر من ذلك [1] . وقد روى أبو عبيدة قائلًا: قدم عمر الجابيه فأراد قسم الأراضي بين المسلمين فقال معاذ: والله إذن ليكونن ما تكره، إنك إن قسمتها صار الريع العظيم في أيدي القوم ثم يبيدون فيصير ذلك إلى الرجل الواحد أو المرأة، ثم يأتي من بعدهم قوم يُسدون من الإسلام مسدًّا، وهم لا يجدون شيئًا فانظر أمرًا يسع أولهم وآخرهم [2]
(1) سياسة المال في الإسلام ص 103 عبد الله جمعان.
(2) الأموال لأبي عبيد ص 75 عمر بن الخطاب ص 248 للصَّلاَّبي ..