فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 188

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أحب الله العبد قال لجبريل: قد أحببت فلانًا فأحبه، فيحبه جبريل عليه السلام، ثم ينادي في أهل السماء، إن الله قد أحب فلانًا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض [1] .

ـ نصرة الله عز وجل وتأييده وتسديده:

وهي المعية المقصودة بقول الله عز وجل:"وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ" (البقرة، آية: 194) .

ـ البركات من السماء والأرض:

قال تعالى:"وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ" (الأعراف، آية: 96) .

ـ البشرى وهي الرؤيا الصالحة وثناء الخلق ومحبتهم:

قال تعالى:"أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ" (يونس، آية: 62 ـ 64) .

والبشرى هي الحياة الدنيا ما بشر الله به المؤمنين المتقين في غير مكان في كتابه، وعن النبي صلى الله عليه وسلم: الرؤيا الصالحة من الله [2]

وعن أبي ذر قال: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: الرجل يعمل لله ويحبه الناس، فقال: تلك عاجل بشرى المؤمن [3] .

ـ الحفظ من كيد الأعداء ومكرهم:

قال تعالى:"وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ" (آل عمران، آية: 120) .

ـ حفظ الذرية الضعاف بعناية الله تعالى:""

قال تعالى:"وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُواْ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللّهَ وَلْيَقُولُواْ قَوْلًا سَدِيدًا" (النساء، آية: 9) .

(1) مسلم، ك البر والصلة (4/ 2030) رقم 2637.

(2) البخاري، ك الرؤيا رقم 6986.

(3) مسلم، ك البر والصلة، باب إذا أثنى على الصالح فهي بشرى ولا تضره (2642/ 166) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت