ـ الإعجاز التعبدي"العبادي".
ـ الإعجاز الأخلاقي.
ـ الإعجاز التشريعي.
ـ الإعجاز التاريخي.
ـ الإعجاز التربوي.
ـ الإعجاز النفسي.
ـ الإعجاز الإقتصادي.
ـ الإعجاز الإداري.
ـ الإعجاز التنبؤي.
ـ الإعجاز العلمي.
ـ إعجاز التحدي للإنس والجن مجتمعين أن يأتوا بشيء من مثله في اسلوبه، أو مضمونه أو محتواه، دون أن يتمكن أحد من ذلك [1] .
ومن خصائص القرآن: أنه"كتاب مبين"ميسر الفهم والذكر ومع السمو البلاغي والبياني للقرآن الكريم، فإنه سلسل كالماء العذب الزلال، ميسر لكل من يريد أن يعقل ويذكر، قال تعالى:"وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ" (القمر، آية: 17) .
وقال تعالى:"فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُّدًّا" (مريم، آية: 97) .
لقد نوه الله تعالى بشأن القرآن العظيم وأخبر أنه يسّره وسهله ليتذكر الخلق ما يحتاجونه من التذكير، ممن هو هدى لهم وإرشاد لمصالحهم الشرعية.
وسبب تيسيره: أنه نزل بأفصح اللغات وأبينها، وجاء على لسان أفضل الرسل صلى الله عليه وسلم.
ومعنى تيسيره: يرجع إلى تيسير ما يراد منه، وهو فهم السامع المعاني التي عناها المتكلم به بدون كلفة على هذا السامع ولا إغلاق [2] .
وهذا الكتاب مبين لأن الله أنزله لتعقل معانيه، وتفقه أحكامه، وتدرك أسراره وتتدبر آياته فهو مبينًا لا غامضًا ولا مغلقًا ولا ملغزًا ولا معقدًا.
قال تعالى:"إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ" (يوسف، آية: 2) .
وقال تعالى:"كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ" (فصلت، آية: 3) .
وقد وصف الله هذا القرآن بأنه"نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ" (المائدة، آية: 15) .
(1) من آيات الإعجاز العلمي السماء في القرآن صـ 12، 13.
(2) عظمة القرآن الكريم صـ 103.