فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 188

ـ الإعجاز التعبدي"العبادي".

ـ الإعجاز الأخلاقي.

ـ الإعجاز التشريعي.

ـ الإعجاز التاريخي.

ـ الإعجاز التربوي.

ـ الإعجاز النفسي.

ـ الإعجاز الإقتصادي.

ـ الإعجاز الإداري.

ـ الإعجاز التنبؤي.

ـ الإعجاز العلمي.

ـ إعجاز التحدي للإنس والجن مجتمعين أن يأتوا بشيء من مثله في اسلوبه، أو مضمونه أو محتواه، دون أن يتمكن أحد من ذلك [1] .

رابعًا: كتاب مبين وميسر:

ومن خصائص القرآن: أنه"كتاب مبين"ميسر الفهم والذكر ومع السمو البلاغي والبياني للقرآن الكريم، فإنه سلسل كالماء العذب الزلال، ميسر لكل من يريد أن يعقل ويذكر، قال تعالى:"وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ" (القمر، آية: 17) .

وقال تعالى:"فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُّدًّا" (مريم، آية: 97) .

لقد نوه الله تعالى بشأن القرآن العظيم وأخبر أنه يسّره وسهله ليتذكر الخلق ما يحتاجونه من التذكير، ممن هو هدى لهم وإرشاد لمصالحهم الشرعية.

وسبب تيسيره: أنه نزل بأفصح اللغات وأبينها، وجاء على لسان أفضل الرسل صلى الله عليه وسلم.

ومعنى تيسيره: يرجع إلى تيسير ما يراد منه، وهو فهم السامع المعاني التي عناها المتكلم به بدون كلفة على هذا السامع ولا إغلاق [2] .

وهذا الكتاب مبين لأن الله أنزله لتعقل معانيه، وتفقه أحكامه، وتدرك أسراره وتتدبر آياته فهو مبينًا لا غامضًا ولا مغلقًا ولا ملغزًا ولا معقدًا.

قال تعالى:"إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ" (يوسف، آية: 2) .

وقال تعالى:"كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ" (فصلت، آية: 3) .

وقد وصف الله هذا القرآن بأنه"نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ" (المائدة، آية: 15) .

(1) من آيات الإعجاز العلمي السماء في القرآن صـ 12، 13.

(2) عظمة القرآن الكريم صـ 103.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت