فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 188

4 ـ وفي مساواة المرأة للرجل في الجزاء: ودخول الجنة يقول الله تعالى:"فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ" (آل عمران، آية: 195) ، فنص القرآن في صراحة على أن الأعمال لا تضيع عند الله، سواء إكان العامل ذكرًا أم أنثى، فالجميع بعضهم من بعض، من طينة واحدة، وطبيعة واحدة، قال تعالى:"مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ" (النحل، آية: 97) .

ــ وقال تعالى:"وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا" (النساء، آية: 124) .

5 ـ وفي الحقوق المالية للمرأة: أبطل الإسلام ما كان عليه كثير من الأمم ـ عربًا وعجمًا ـ من حرمات النساء من التملك والميراث، أو التضييق عليهن في التصرف فيما يملك واستبداد الأزواج بأموال المتزوجات منهن، فأثبت لهن حق التملك بأنواعه وفروعه، وحق التصرف بأنواعه المشروعة، فشرع الوصية والإرث لهن كالرجال، وأعطاهن حق البيع والشراء والإجارة والهبة والإعارة، والوقف والصدقة والكفالة والحوالة والرهن وغير ذلك من العقود والأعمال ويتبع ذلك حقوق الدفاع عن مالها، كالدفاع عن نفسها ـ بالتقاضي وغيره من الأعمال المشروعة [1] .

(1) ملامح المجتمع المسلم د. القرضاوي صـ 324.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت