فهرس الكتاب

الصفحة 744 من 2976

وكل شيء تغطيت به فقد التحفت به. وإنما خُصَ الشُعُر بالذكر لأنها

أقرب إلى أن ينالها النجاسة من الدثار، وإنما امتنع- عليه السلام- من

الصلاة فيها مخافة أن يكون أصابها شيء من دم الحيض.

352-ص- حدَّثنا الحسن بن علي قال: أنا سليمان بن حرب قال: نا

حماد، عن هشام، عن ابن سيرين، عن عائشة، أن النبيَّ- عليه السلام-

كان لا يُصَلِّي في مَلاحِفِنَا (1)

ش- الحسن بن علي: أبو محمد الخلال الحلواني، وسليمان بن

حرب: الواشحي قاضي مكة، وحماد: ابن زيد، وهشام: ابن عروة.

قوله:"في ملاحفنا"الملاحف: جمع ملحفة- بكسر الميم- ما

يلتحف به.

وأخرج أبو داود هذا الحديث- أيضًا- في الصلاة (2) ، وأخرجه

الترمذي، والنسائي، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

ص- قال حمادٌ: وسمعتُ سعيدَ بن أبي صدقةَ قال: سألت محمدًا عنه

فلم يُحدِثنِي. وقال: سمعتُه منذُ زمان، ولا أدري ممن سمِعتُه، ولا أدري:

سمِعته من لَبت أم لا؟ فسَلُوا عنه. ً

ش- أي: ً قال حماد بن زيد. وسعيد بن أبي صدقة: أبو مُرة، ذكره

ابن حبان في"الثقات"، روى عن: محمد بن سيرين. وروى عنه:

حماد بن زيد.

قوله:"سألت محمدًا"يعني: محمد بن سيرين"عنه"أي: عن

هذا الحديث.

قوله:"من ثَبت"الثبتُ- بفتح الثاء المثلثة، وسكون الباء المُوحدة-

يعني: الثابت/، يقال: رجل ثَبتٌ إذا كان ثقةَ حجةً في أقواله وأفعاله.

(1) انظر الحديث السابق.

(2) لم يخرجه مرة ثانية، وإنما أخرج الذي قبله.

13* شرح سنن أبي داوود 2

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت