فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 2976

قوله:"فهمني ديني"أي: أمور ديني، يقال: همه الأمر، إذا أقلقه

وحَزَنَهُ.

قوله:"إني اجتويت المدينة"أي: أصابني"الجَوَى"وهو المرض،

وداَء الجوف إذا تطاول، ويقال: اجتويت البلد، إذا كرهت المقام فيه وإن

كنت في نعمة.

قوله:"بذود"الذود- بفتح الذال المعجمة، وسكون الواو- من

الإبل ما بين الثنتين إلى التسع، وقيل: ما بين الثلاث إلى العشر،

واللفظة مؤنثة، ولا واحد لها من لفظها، كالنَعم. وقال أبو عبيد:

الذود من الإناث دون الذكور.

قوله:"فكنت أعزب عن الماء"أي: أبعد، وقد عزب يعزُب فهو

عازب، إذا أبعد، َ من باب نصر ينصر.

قوله:"وهو في رهط"الرهط: ما دون العشرة من الرجال لا يكون

فيهم امرأة، قال اللهُ تعالى: (وَكَانَ فِي المَدِينَة تسعةُ رَهط) (1) فجمع

وليس لهم واحد من لفظهم، مثل: ذود، والَجَمع: أرهُط وأرهَاط،

وأرَاهِط كان (2) جمع أرهط، وأراهيط.

قوله:"فقال: أبو ذر؟"أي: هذا أبو ذر؟ أو هو أبو ذر؟

قوله:"يتخضخض"أي: يتحرك، من الخضخضة، وهي التحريك.

قال الجوهري:"الخضخضة": تحريك الماء ونحوه، وقد خضخضته

فتخضخض.

والحديث بهذا الطريق أخرجه النسائي، والدارقطني (3) ، وابن حبان.

ص- رواه حماد بن زيد، عن أيوب، ولم يذكر"أبوالها".

ش- أي: روى هذا الحديث حماد بن زيد البصري، عن أيوب

السختياني، ولم يذكر في روايته:"أبوالها".

(1) سورة النمل: (48)

(2) كذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت