فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 2976

قوله:"بأبي وأمي"الباء فيه متعلقة بمحذوف تقديره: فديتك بأبي وأمي

وحُذف هذا المقدر تخفيفًا لكثرة الاستعمال، وعلم المخاطب به، ويجوز

أن يكون"بأبي"في محل الرفع على الخبرية، والمبتدأ محذوف تقديره:

أنت مُفدى بأبي وأمي.

قوله:"بضعة"بفتح الباء، أي: قطعة

قوله:"فلم يزل يعلكها"أي: يلوكها في فمه، والعلك مضغ ما لا

يطاوع الأسنان، من باب نصر ينصر.

قوله:"حتى أحرم بالصلاة"أي: شرع فيها، ومنه تكبيرة الإحرام؟

لأنها تحرم كل شيء خلاف الصلاة.

قوله:"وأنما انظر إليه"جملة وقعت حالًا. ويستفاد منه ثلاث فوائد،

الأولى: أن الرجل يباح له أن يسأل من صاحبه الذي بينهما انبساط أن

يطعمه أو يسقيه.

والثانية: فيه جواز ترك غسل اليد مما مسته النار.

والثالثة: جواز ترك المضمضة أيضًا بعد الطعام.

181-ص- (1) حدّثنا مسدد قال: نا يحيى، عن شعبة قال: حدّثني

أبو بكر بن حفص، عن الأغر، عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله- عليه

السلام-:"الوُضوءُ مما أنضجت النارُ" (2) .

ش- يحيى القطان، وأبو بكر هو: عبد الله بن حفص بن سعد بن

أبي وقاص، وقد ذكر.

والأغر: أبو مسلم المدني، واسمه: سلمان. سمع أبا هريرة،

وأبا سعيد، وكانا اشتركا في عتقه فهو مولاهما. روى عنه:

(1) وقع هذا الحديث في سنن أبي داود تحت"باب التشديد في ذلك"، وهي

نسخة كما سيذكر المصنف.

(2) تفرد به أبو داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت