فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 2976

ش- نصر بن المهاجر روى عن: يزيد بن هارون، وعبد الصمد بن

عبد الوارث، ومعاوية بن عمر [و] . روى عنه أبو داود (1) .

ومعاوية بن عمرو بن المهلب بن عمرو بن شبيب أبو عُمر [و] الأزدي

المعنيُ البغدادي، أخو الكرماني بن عمرو، كوفي الأصل. سمع زائدة

ابن قدامة، وأبا إسحاق الفزاري، وجرير بن حازم، وغيرهم. روى

عنه: ابن معين، وأبو خيثمة، ومجاهد بن موسى، والبخاري، وروى

عن رجل عنه. توفي ببغداد سنة خمس عشرة أو أربع عشرة ومائتين.

روى له الجماعة (2) .

وزائدة بن قدامة الثقفي.

وفي هذا الحديث اضطراب. وأخرجه النسائي، وابن ماجه، وأخرج

الترمذي، وابن ماجه من حديث الحسن بن عليّ الهاشمي، عن الأعرج،

عن أبي هريرة: أن النبي- عليه السلام- قال:"جاءني جبريلُ فقال:"

يا محمد، إذا توضأت فانتضح". وقال الترمذي: وهذا حديث غريب،"

وسمعت محمدا يقول: الحسن بن علي الهاشمي منكر الحديث (3) .

انتهى كلامه.

والهاشمي هذا ضعفه غير واحد من الأئمة.

وقوله:"إذا توضأت فانتضح"فيه تأويلات، الأول: إذا توضأت

فصب الماء على العضو صبا، ولا تقتصر على مسحه، فإنه لا يجزئ فيه

إلا الغسل.

الثاني: استبراء الماء بالنتر والتنحنح، يقال: نضحت: أسلت،

وانتضحت: تعاطيت الإسالة.

(1) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (29/6411) .

(2) المصدر السابق (28/6064)

(3) الترمذي: كتاب الطهارة، باب: ما جاء في النضح بعد الوضوء (50) ، ابن

ماجه: كتاب الطهارة، باب: ما جاء في النضح بعد الوضوء (463) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت