فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 2976

عن مجاهد، عن سفيان بن الحكم الثقفي أو الحكم بن سفيان الثقفي قال:

"كان النبيُ- عليه السلام- إذا بال توضأ (1) ، وينتضحُ" (2) .

ش- سفيان الثوري، ومنصور بن المعتمر.

وسفيان بن الحكم روى عنه مجاهد، وروى له: أبو داود، وابن ماجه

ويقال: الحكم بن سفيان. وقال عبد الغني: وبعضهم يقول سفيان بن

الحكم، عن أبيه،/عن النبي- عليه السلام-:"أنه توضأ ونضح"

فرجه"وهو حديث مضطرب (3) ."

وقال الخطابي (4) :"الانتضاح هاهنا الاستنجاء بالماء. وكان من عادة"

أكثرهم أن يستنجوا بالحجارة لا يمسون الماء، وقد يتأول الانتضاح أيضًا

على رش الفرج بالماء بعد الاستنجاء، ليدفع بذلك وسوسة الشيطان"."

ص- قال أبو داود: وافق سفيان جماعة على هذا الإسناد، قال بعضهم:

الحكم أو ابن الحكم.

ش- من جملة من وافق سفيان على هذا الإسناد زكريا بن أبي زائدة

على ما رُوي في"المصنف": حدثنا أبو بكر قال: ثنا محمد بن بشر

قال: نا زكريا بن أبي زائدة قال: قال منصور: حدثني مجاهد، عن

الحكم بن سفيان الثقفي:"أنه رأى النبي- عليه السلام- توضأ، ثم"

أخذ كفا من ماء فنضح به فرجه"."

وقال أيضًا: ثنا الحسن بن موسى قال: نا ابن لهيعة، عن عقيل،

عن ابن شهاب، عن عروة، عن أسامة بن زيد بن حارثة، عن أبيه:

"أن النبي- عليه السلام- توضأ، ثم أخذ كفا من ماء فنضح به فرجه".

(1) في سنن أبي داود:"يتوضأ".

(2) النسائي: كتاب الطهارة، باب: النضح (1/86) ، ابن ماجه: كتاب

الطهارة، باب: ما جاء في النضح بعد الوضوء (461) .

(3) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (7/1427) .

(4) معالم السنن (1/55)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت