فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 2976

عنه يحيى بن آدم وغيره. روى له: البخاري، ومسلم، وأبو داود،

والنسائي (1) .

قوله:"قال: ما كنت أرى"أي: قال علي- رضي الله عنه-.

قوله:"أرى"من رؤية القلب، وهي الحُسْبان، فتقتضي مفعولين،

قال الله تعالى: (إنهُمْ يروْنهُ بعيدًا ونراهُ قريبًا) (2) أي: يحسبونه

بعيدًا، ونحن نعلمه قريبًا.

ص- (3) قال أبو داود: وكذلك رواه وكيع عن الأعمش بإسناده قال:

"كنتُ أرى باطن (4) القدمين أحق بالغسل من ظاهرهما، حتى رأيت رسول"

الله يمسح ظاهرهُما". قال وكيع:"يعني: الخفين"."

ش- قوله:"بإسناده"أي: بإسناده إلى علي- رضي الله عنه- وهذه

ثلاث روايات عن عليّ- رضي الله عنه-، وإنما فسر [هـ] وكيع بقوله:

"يعني: الخفين"حتى لا يظن ظان أن الضمير يرجع إلى القدمين،

فيكون المسح على القدمين، وليس كذلك.

ص- قال أبو داود: رواه عيسى بن يونس، عن الأعمش كما قال وكيع.

ورواه أبو السوداء عن ابن عبد خير، عن أبيه قال:"رأيتُ عليا توضأ فغسل"

ظاهر قدميه، وقال: لولا أني رأيتُ رسول الله- عليه السلام- يفعلُهُ

[لظننتُ أن بطونهُما أحق بالمسح] (5) "وساق الحديث."

[قال أبو داود: وكذلك رواه يزيد بن عبد العزيز، عن الأعمش بهذا

الحديث] (5) .

(1) المصدر السابق (32/7023) .

(2) سورة المعارج: (6) .

(3) ذُكر في سنن أبي داود قبل هذا الكلام الحديث رقم (162) ، ووضع بين

معقوفتين.

(4) في سنن أبي داود:"أن باطن".

(5) غير موجود في سنن أبي داود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت