فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 276

(أي: على المسومة) 1 وقال الآخر2: [الوافر]

فَكَيفَ إذا مَرَرْتُ بِدَارِ قَومٍ ... وَجِيرَانٍ لنَا كَانوا كِرَامِ

(أي: جيران كرام) 3.

والوجه الخامس: أن تكون بمعنى صار؛ قال الله تعالى: {وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ} {فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ} 5؛ أي: صار، وعلى هذا حمل بعضهم قوله تعالى: {كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا} 6 أي: صار، وقال الشاعر7: [الطويل]

بتيهاءَ قَفْرٍ والمطيُّ كَأَنَّهَا ... قطا الْحَزْن قَدْ كانت فراخًا بُيُوضُها8

أي: صارت فراخًا بيوضها.

[صار ناقصة وتامة]

وأمّا صار، فتستعمل ناقصة وتامة، فأمَّا الناقصة، فتدل /أيضًا/9، على الزمان المجرد عن الحدث، ويفتقر10 إلى الخبر؛ نحو:"صار زيد عالِمًا"مثل

1 ساقطة من"ط".

2 القائل: الفرزدق، وقد سبقت ترجمته.

موطن الشاهد:"وجيرانٍ لنا كانوا كرام".

وجه الاستشهاد: وقوع"كانوا"زائدة بين الصِّفة والموصوف.

3 سقطت من"س".

4 س: 2"البقرة، ن: 34، مد".

5 س: 11"هود، ن: 43، مك"، وفي"ط"وكان من المغرقين.

6 س: 19"مريم، ن: 29، مك".

7 القائل: عمرو بن أحمر، ولم أصطد له ترجمة وافية.

8 المفردات الغريبة: تيهاء قفر: صحراء مضلة يضل فيها الساري عن طريقه.

القطا: نوع من الطيور؛ مفرده: قطاة؛ وأضاف القطا إلى الحزن؛ ليبين مدى عطشها. وشبه النوق بها؛ لأنها أشبهت القطا التي فارقت فراخها؛ لتحمل إليها الماء لتسقيها؛ وذلك أسرع لطيرانها."أسرار العربية: 137/ حا3".

موطن الشاهد:"كانت".

9 وجه الاستشهاد: مجيء"كان"بمعنى"صار"وقد جاءت بمعنى صار في القرآن الكريم؛ حيث قال تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} س: 3"آل عمران، ن: 110، مد".

10 زيادة من"س".

10 في"ط"ويفتقر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت