فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 276

الباب الثالث والخمسون: باب المعرفة والنكرة

[النكرة أصل المعرفة]

إن قال قائل: هل المعرفة أصل أو النكرة؟ قيل: لا بل النكرة هي الأصل؛ لأنَّ التعريف طارئ1 على التنكير.

[تعريف النكرة والمعرفة]

فإن قيل: ما حدُّ /النكرة/2 والمعرفة؟ قيل: حد النكرة ما لم يخص الواحد من جنسه؛ نحو"رجل، وفرس، ودار"وما أشبه ذلك، وحدُّ المعرفة ما خص الواحد من جنسه.

[الفرق بين النكرة والمعرفة]

فإن قيل: فبأي شيءٍ تُعتبر النكرة من المعرفة؟ قيل: بشيئين؛ أحدهما: دخول الألف واللام؛ نحو: الفرس، والغلام، ودخول"رب"عليها؛ نحو: رُبَّ فرس وغلام، وما أشبه ذلك.

[أنواع المعرفة]

فإن قيل: فعلى كم نوعًا تكون المعرفة؟ قيل: /هي/3 على خمسة أنواع؛ الاسم المضمر، والعَلَم، والمبهم -وهو اسم الإشارة- وما عُرِّف بالألف واللام، وما أُضيف إلى /أحد/ 4 هذه المعارف؛ فأمَّا الاسم المضمر فعلى ضربين؛ منفصل، ومتصل.

[الضمير المنفصل ضربان: مرفوع ومنصوب]

فأمَّا المنفصل فعلى ضربين؛ مرفوع، ومنصوب، فأما المرفوع، فهو:"أنا،"

1 في"ط"طار.

2 سقطت من"ط".

3 سقطت من"س".

4 سقطت من"س".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت