فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 276

الباب السابع: باب جمع التكسير

[جمع التكسير وسبب تسميته]

إن قال قائل: لِمَ سُمِّيَ جمع التكسير تكسيرًا1؟ قيل: إنما سمي بذلك على التشبه2 بتكسير الآنية؛ لأن تكسيرها إنما هو إزالة التئام أجزائها؛ فلما أزيل نظم الواحد فك نضده3 في هذا الجمع؛ فَسُمِّي جمع التكسير. وهو على أربعة أضرب:

[أضرب جمع التكسير]

أحدها: أن يكون لفظ الجمع أكثر من لفظ الواحد.

والثاني: أن يكون لفظ الواحد أكثر من لفظ الجمع.

والثالث: أن يكون مثله في الحروف دون الحركات.

والرابع: أن يكون مثله في الحروف والحركات؛ فأمّا ما لفظ الجمع أكثر من لفظ الواحد؛ فنحو: رجل ورجال، ودرهم ودراهم، وأما ما لفظ الواحد أكثر من لفظ الجمع؛ فنحو: كتاب وكتب، وإزار وأزر، وأما ما لفظ الجمع كلفظ الواحد في الحروف (دون الحركات) 4؛ فنحو: أَسَد وأُسُد، ووَثَن ووثُن، وأما ما لفظ الجمع مثل /لفظ/5 الواحد في الحروف والحركات؛ فنحو: الفلك، فإنه يكون واحدًا، ويكون جمعًا، فأما كونه واحدًا؛ فنحو قوله

1 في"س"لِمَ سُمّي جمعَ التكسير.

2 في"س"على التشبيه؛ وكلاهما صحيح.

3 نضده: النَّضد -محرَّكةً- ما نُضِدَ من متاع؛ والمراد -هنا- الالتئام؛ أي فلما أزيل التئام الحروف واتساقها في هذا الجمع؛ سُمّي جمع تكسير.

4 سقطت من"س".

5 سقطت من"ط".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت